وحازَ لنا اللّه النُّبوّةَ والهدى … فأعطى به عزَّا ومُلكا عَذَوَّرَا
ومما يشبه هذا قول القائل يمدح (¬١):
إذا نزلَ الأضيافُ كان عذَوَّراً … على الحىِّ حتى تَستقِلَّ مَرَاجِلُه (¬١)
قالوا: أراد سيئَ الخلق حَتَّى تُنصَب القُدور. وهو شبيه بالذى قاله الخليل فى وصف الحمار الشديد العضاض.
وبابٌ آخَر لا يشبه الذى قبله: العُذْرة: عُذْرَة الجارية العذراء، جاريةٌ عذراءُ: لم يَمسَّها رجل. وهذا مناسبٌ لما مضى ذكرُه فى عُذْرة الغلام.
وبابٌ آخر لا يشبه الذى قبله: العُذرة: وجعٌ يأخذ فى الحَلْقِ. يقال منه:
عُذِر فهو معذور. قال جرير:
غمزَ ابن مُرَّةَ يا فرزدَقُ كَيْنَهَا … غَمْزَ الطبيبِ نَغانغ المعذورِ (¬٢)
وبابٌ آخر لا يشبه الذى قبله: العُذْرة: نجمٌ إذا طلع اشتدَّ الحر، يقولون:
«إذا طلعَتِ العُذْرة، لم يبق بعُمان بُسْرَة».
وباب آخر لا يشبه الذى قبله: العُذْرة: خُصلةٌ من شعر، والخُصلة من عُرف الفَرَس. وناصيتُه عُذرة. وقال:
سَبِط العُذَرةِ ميّاح الحُضُرْ