والثريا كأنها كفُّ خَودٍ … أُبرِزَت من غِلالةٍ زرقاءِ
وسمعت أبا الحسين السروجى يقول: كان عندنا طبيب يسمى النعمان، ويكنى أبا المنذر، فقال فيه صديقٌ لى:
أقول لنعمانٍ وقد ساق طبُّه … نفوساً نفيساتٍ إلى باطن الأرضِ
أبا منذر أفنيتَ فاستبقِ بعضَنا … حنانيك بعضُ الشرِّ أهون من بعض» (¬١)
وهذا الفَصل الذي أورده الثعالبى من رسالة ابن فارس، إلى ما رواه ياقوت فى إرشاد الأريبِ (¬٢) من مساجلة أدبية بين ابن فارس وعبد الصَّمد بن بابك الشاعر المعروف، يظهرنا على مدى اتصال أبى الحسين بالحركة الأدبية في عصره.