الجارية، أى مُعَرَّاها وما تجرَّد منها. وعُرْيَتها: جُرْدتها. ويقال: المَعَارِى:
اليدانِ والرِّجْلان والوجه، لأنّ ذلك بادٍ أبداً. قال أبو كبير:
مُتكوِّرينَ على المَعارِى بينَهم … ضَربٌ كتَعْطاط المَزَادِ الأثجلِ (¬١)
ويقال: اعْرَوْرَيْتُ الفَرسَ، إذا ركبته عُرْياً [ليس] بين ظهره وبَيْنَك شئ. وأنشد:
واعْروْروت العُلُطَ العُرْضىَّ تركُضُه … أمُّ الفوارس * بالدِّئدادِ والرَّبَعَه (¬٢)
ويقال: فرسٌ عُرْىٌ ورجل عُرْيانٌ.
ومن الباب: العَرَاء: كلُّ شئٍ أعْرَيْته من سُتْرته. ويقال: اسْتُره عن العَرَاء.
أمَّا العَرَى مقصور فما سَتَرَ شيئاً من شئ تقول: تركناه فى عَرَى الحائط (¬٣).
وهذه الكلمة تَصلح أن تكون من الباب الأوَّل.
ومن الباب الثَّانى: أعْرَى القومُ صاحبهم، إذا تَرَكوه وذهَبوا عنه.