ويقال: تفادَى من الشَّئ، إذا تحاماه وانزَوَى عنه. والأصل فى هذه الكلمةِ ما ذكرناه، وهو التَّفادِى: أن يَتَّقىَ النّاسُ بعضُهم ببعض، كأنَّه يجعل صاحبَه فداءَ نفسِه. قال:
تفَادَى الأُسودُ الغُلبُ منه تفاديا (¬١)
والكلمة الأخرى الفَدَاء ممدود، وهو مَسْطَح التَّمر بلغة عبد القيس، حكاه ابن دُريد (¬٢). وقال أبو عمرو: الفَداء: جماعة الطَّعام من الشَّعير والتَّمر ونحوِها. قال:
كأنّ فَدَاءَها إذْ جرّدُوه … وَطافوا حولَه سُلَكٌ يتيمُ (¬٣)
فدج
الفاء والدال والجيم. يقولون: إنَّ الفَوْدج: الهَودج. قال الخليل: الفَودج: النّاقةُ الواسعة الأرفاغ. وشاةٌ مُفَوْدَجَة (¬٤): ينتصب قرناها ويلتقى طَرَفاهُما.
فدح
الفاء والدال والحاء كلمة. فَدَحَه الأمر، إذا عالَه وأثقله، فَدْحاً. وهو أمرٌ فادح.