ليس بِعَلٍّ كبيرٍ لا شبابَ به … لكن أُثَيْلةُ صافي اللَّونِ مُقْتَبَلُ (¬١)
والقابل: الذي يَقْبَل دَلْوَ السّانيَة. قال:
وقابلٌ يتغنَّى كلَّما قَبضتْ … على العَراقِي يداه قائماً دَفَقَا (¬٢)
قال ابن دُريد: القَبَلة: [خرزة شبيهة بالفَلْكَة تُعَلَّق فى أعناق الخيل (¬٣)]، ويقال القَبَلة: شيءٌ تتخذه السّاحرة تقبل بوجه الإنسان على الآخَر (¬٤). وقبائل الرَّأس: شُعَبُه التي تَصل بينها الشُّؤون؛ وسمِّيت ذلك لإقبال كلِّ واحدةٍ منها على الأخرى؛ و* بذلك سمِّيت قبائلُ العرب. وقَبِيل القوم: عَرِيفُهم. وسمِّي بذلك لأنّه يُقبِل عليهم يتعرَّف أمورَهم. قال:
أوَ كُلَّمَا وَرَدَتْ عُكاظَ قَبِيلَة … بَعثوا إليَّ قبيلَهم يتوسَّمُ (¬٥)
ونحن في قَبَالة (¬٦) فلانٍ، أي عِرافته، وما لفلانٍ قِبلةٌ، أي جهةٌ يتوجَّه إليها ويُقبِل عليها. ويقولون: القَبِيل: جماعةٌ من قبائلَ شتَّى، والقَبِيلَة: بنو أبٍ واحد.
وهذا عندنا قد قيل، وقد يقال لبني أبٍ واحدٍ قبيل. قال لبيد: