ومما شذَّ عن هذا الباب: ابن قِتْرة: حيّة خبيثةٌ، إلى الصِّغر ما هُو. كذا قال الفراء. قال: كأنَّه إنما سمِّي بالسَّهم الذي لا حديدة فيه، يقال له قِتْرَة، والجمع قِتْر.
قتع
القاف والتاء والعين كلمةٌ. يقال: إنَّ القَتَع: دودٌ حُمرٌ (¬١) يأكل الخشَب، واحدتها قَتعَة قال:
* خُشْبٌ تَقصَّعُ في أجوافها القَتَعُ (¬٢) *
وحكى ابنُ دريد (¬٣): قَتَعَ الرّجُل قتُوعاً، إذا انقمَعَ من ذُلّ.
قتل
القاف والتاء واللام أصلٌ صحيح يدلُّ على إذلالٍ وإماتةٍ، يقال: قَتَلَهُ قَتْلاً. والقِتْلَة: الحالُ يُقْتَلُ عليها. يقال قَتَله قِتلةَ سَوءٍ. والقَتْلة: المرّة الواحدة. ومَقاتِلُ الإنسان: المواضع التي إذا أُصِيبت قَتَلَه ذلك. ومن ذلك: قَتلتُ الشيءَ خُبراً وعِلْماً. قال اللّه سبحانه: ﴿وَما قَتَلُوهُ يَقِيناً﴾. [ويقال: تقتَّلت الجاريةُ للرّجُل حتَّى عَشِقَها، كأنَّها خَضَعَتْ له. قال (¬٤)]:
تَقَتَّلْتَ لي حَتَّي إذا ما قَتَلْتِني … تنسَّكْتِ، ما هذا بفعل النواسِكِ (¬٥)