أين
الهمزة والياء والنون يدلّ على الإعياء، وقُرب الشَّئ. أما الأوَّل فالأيْن الإعياء. ويقال لا يُبْنَى منه فِعلٌ. وقد قالوا آنَ يَئين أَيْناً. وأما القُرب فقالوا: آنَ لَكَ يَئِينُ أيْنا.
وأما الحيَّة التى تُدْعَى «الأيْن» فذلك إبدالٌ والأصل الميم. قال شاعر:
يَسْرِى على الأَيْنِ والحَّياتِ محْتفِياً … نَفِسى فِداؤُك مِنْ سارٍ على ساقٍ (¬١)
أيه
وأما الهمزة والياء والهاء فهو حرفٌ واحد، يقال أَيَّهَ تَأيِيهاً إذا صوَّت. وقد قلنا إنّ الأصواتَ لا يُقاس عليها.
أيى
الهمزة والياء والياء أصلٌ واحد، وهو النَّظَر (¬٢). يقال تَأيَّا يَتَأيَّا تَأيِّياً، أى تمكَّث. قال:
قِفْ بالدِّيار وقوفَ زائرْ … وتأَىْ إنّك غيرُ صاغرْ (¬٣)
قال لبيد:
وتَأَيَّيْتُ عليه قَافِلاً … وعلى الأرض غَيَايَاتُ الطَّفَلْ (¬٤)
أى انصرفتُ على تُؤَدة. ابن الأعرابىّ: تأيّيْت [الأَمرَ (¬٥)] انتظرت إمكانَه.
قال عدىّ: