الأُقحُوان، وتقديره أُفْعُلَان، ولو جعل في دواءٍ لقيل مَقْحُوٌّ، وجمعه الأَقَاحِي (¬١).
والأُقحُوانة: موضع.
قحب
القاف والحاء والباء كلمةٌ تدلُّ على سُعَال الخيل والإبل، وربما جُعِل للنَّاس
باب القاف والدال وما يثلثهما
قدر
القاف والدال والراء أصلٌ صحيح يدلُّ على مَبْلَغ الشَّيء وكُنهه ونهايته. فالقَدْر: مبلغُ كلِّ شيء. يقال: قَدْرُه كذا، أي مبلغُه. وكذلك القَدَر. وقَدَرتُ الشّيءَ أَقْدِرُه وأقْدُرُه من التَّقْدِير، وقدَّرته أُقَدره. والقَدْر:
قضاء اللّه تعالى الأشياءَ على مبالغها ونهاياتها التي أرادَها لها، وهو القَدَرُ أيضاً.
قال في القَدَر:
خَلِّ الطَّريقَ لمن يبنِي المَنارَ به … وابْرُزْ بِبَرْزَةَ حيثُ اضطرَّكَ القَدَرُ (¬٢)
وقال في القَدْر بسكون الدال:
[وما صبَّ رِجلِي في حديدِ مجاشعٍ … مع القَدْرِ إلاَّ حاجةٌ لي أريدُها (¬٣)]