وبنو اللَّقيطة: قومٌ من العرب، سُمُّوا بذلك لأن أمَّهم كان التقطها حذيفة بن بدرٍ في جَوارٍ قد أضرَّتْ بهنَّ السَّنَة، فضَمَّها، ثم أعجبَتْه فخطبها إلى أبيها وتزوّجَها. واللَّقَط، بفتح القاف: ما التقَطْتَ من شيءٍ. والالتِقَاط: أن توافِقَ شيئاً بغتةً من كلأٍ وغيره. قال:
* ومَنْهلٍ ورَدْتُه التقاطا (¬١) *
ومما يشبّه بهذا اللَّقِيطة: الرّجل المَهِين. ويقولون: «لكلِّ ساقطةٍ لاقطة»، أي لكلِّ نادرة (¬٢) من الكلام من يَسمَعُها ويُذِيعها. والألقاط من النَّاس:
القَليلُ المتفرِّقون. وبِئر لَقيطٌ: التُقِطت التقاطاً، أي وُقِع عليها بَغتة. واللَّقَط: قِطَعٌ من ذَهب أو فِضّة تُوجَد في المَعدِن. وتسمَّى القَطِنة (¬٣) لاقطَة الحصَى. ولُقَاطة الزَّرع: ما لُقِط من حَبٍّ بعد حَصَاده.
لقع
اللام والقاف والعين أصلٌ صحيح يدلُّ على رَمْيِ شيءٍ بشيء وإصابتِه به. يقال: لَقَعْت الرّجُلَ [بالحصاة، إذا رميتَه بها، ولقعَه ببعرةٍ: رماه بها. ولقعَه بعينِه، إذا عانَهُ. واللُّقَّاعة (¬٤)]: الدّاهيةُ التي يتلقَّع بالكلام، يرمِي به من أقْصَى حَلْقِه، وكذا التِّلِقَّاعة. وفي كلامه لُقَّاعات، إذا تكلَّم بأقصى حَلْقِه.