* لِلّهِ دَرُّ الغَانياتِ المُدَّهِ (¬١) *
قال الخليل: المَدْه يضارع المدح (¬٢)، إلاّ أنّ المَدْه في نعت الجَمَال والهيئة، والمدح عامٌّ في كلِّ شيء.
مدي
الميم والدال والحرف المعتلّ أصلٌ صحيح يدلُّ على امتدادٍ في شيء وإمداد (¬٣). منه المَدَى: الغاية. والمَدِيُّ فيما يقال: الماء المجتمع، والحوضُ الذي يُمِدُّ ماؤه بعضُه بعضا، والجمع أمدِيةَ. قال:
* إذا أُمِيلَ في المَدِيِّ فاضا (¬٤) *
والمُدْي: مِكيال (¬٥).
ومما شذَّ عن هذا الباب المدْية (¬٦): الشَّفرة، وجمعها مُدًى. ويحتمل أنّها من الباب أيضاً، فإنه إذا ذُبِحت الذَّبيحة بها كان ذلك مَداهَا. وإلى هذا أشار أبو علي (¬٧).