مَطَوْتُ بهم حَتَّى تَكِلَّ مَطيُّهمْ … وحَتَّى الجيادُ ما يُقَدنَ بأرْسَانِ (¬١)
والمطيّة من ذلك القياس، ويقال بل سمِّيت لأنه يُركَب مَطَاها، أي ظَهرها. وسمِّي الظّهر المَطَا للامتداد الذي فيه. والمِطْو: الصَّاحب، لأنّه يمطو معك. قال:
ناديت مِطْوِى وقد مالَ النَّهارُ بهم … وَعَبْرَةُ العينِ جارٍ دَمْعُها سَجِمُ (¬٢)
قال ابنُ الأعرابىّ (¬٣): اشتقاقُه من امتَطَيْتُ (¬٤) البعير. ومما يجوز أن يقاس على هذا المِطْو (¬٥): عذْق النخلة، لامتداده.
مطح
الميم والطاء والحاء كلمةٌ واحدة، حكاها * ابنُ دريد (¬٦)، هي المَطْح: الضَّرب باليد، وربما كُنِيَ به عن الجماع.
مطخ
الميم والطاء والخاء ليس هو بالباب الموثوق بصحته، لكنهم يقولون: مَطَخَ عرضَه، مثل لَطَخَه. ومَطَخ: لَعِق: والمَطْخ: تتابُع السَّقْي.
مطر
الميم والطاء والراء أصلٌ صحيحٌ فيه معنيان: أحدهما الغَيث النّازل من السَّماء، والآخر جِنْسٌ من العَدْو.
فالأوّل المطَر، ومُطِرْنا مَطراً. وقال ناسٌ: لا يقال أُمْطِرَ إلاّ في العَذاب.