شَريكِى وأبرأْتُ من الدّين والضَّمان. ويقال إنّ البَرَاءَ آخِرُ ليلةٍ من الشَّهْو، سُمِّى بذلك لتبرُّؤ القَمر من الشهر. قال:
* يوماً إذا كانَ البرَاءُ نَحْسَا (¬١) *
قال ابنُ الأعرابى: اليوم البرَاءُ السَّعْدُ، أى إنه برئُ مما يُكْرَه. قال الخليل:
الاسْتِبْرَاء أنْ يشترِىَ الرَّجُلُ جاريةٍ فلا يَطَأها حتى تَحِيض. وهذا من الباب لأنّها قد بُرّئَتْ من الرِّيبة التى تَمنَع المشترىَ من مُبَاشَرَتِها. وبُرْأَةُ الصّائِدِ ناموسُه وهى قُتْرَتُه والجمع بُرَأُ؛ وهو من الباب، لأنه قد زايَلَ (¬٢) إليها كل أحد. قال:
* بها بُرَأُ مثلُ الفَسِيل المُكَمَّمِ (¬٣) *
برت
الباء والراء والتاء أصلٌ واحدٌ، وهو أنْ يَغِلَ الشَّيء وُغولاً.
من ذلك البَرُت، وهى الفأس، وبها شُبِّه الرَّجُل الدّليلُ، لأنّه يَغِلُ فى الأرضِ ويهتدى فى الظُّلَم.
برث
الباء والراء والثاء أصلٌ واحد، وهى الأرض السَّهلة، يقال للأرض السهلة بَرْثٌ، والجمعِ براثٌ. وجعلها رُؤبة البَرارِث (¬٤)، ويقال إنّه خطأ.