فأمّا البقر فجماعة البقرة (¬١)، وجمعها أيضا البقير والباقر، كقولك: حمير وضئين. قال:
* يكسعن أذناب البقير الكنّس *
وقال فى الباقر:
وما ذنبه أن عافت الماء باقر … وما إن تعاف الماء إلاّ ليضربا (¬٢)
والباقر مثل الجامل فى الجمال. قال أبو عبيدة: يقال للذّكر أيضا بقرة، كما يقال للدّيك دجاجة.
قال الأصمعىّ: يقال رأيت لبنى فلان بقرا وبقيرا وباقرا وباقورة. قال:
وأبقور مثل أمعوز. قال: وأنشدنى ابن [أبى (¬٣)] طرفة:
فسكّنتهم بالقول حتّى كأنّهم … بواقر جلح أسكنتها المراتع (¬٤)
قال: والبواقر جمع * لا واحد لها، ويجوز أن يكون جمع باقرة. قال:
والبقير لا واحد له، وهو جمع مثل الضّئين والشّوىّ (¬٥).
ويقال بقر الرّجل إذا نظر إلى بقر كثير مفاجأة فذهب عقله.