فهذا الأصل الثانى. ومَنْ جمَعَ بينهما ذهَب إلى أنَّ البقَر سُمِّيت لأنّها تَبْقُر الأرضَ؛ وليس ذلك بشئ.
ومما شذَّ عن الباب قولهم بَيْقَر، إذا هاجَرَ من أرضٍ إلى ارض. ويقال بَيْقَرَ إذا تعرَّض للهَلَكة. ويُنْشَد قولُ امرئ القيس:
ألا هل أتاها والحوادثُ جَمّةٌ … بأنَّ امرأَ القَيْسِ بنَ تَمْلِكَ بَيْقَرَا (¬١)
ويقال بيقَرَ، أى أتى أرضَ العِراق. ويقال أيضاً بيقَرَ، إذا عَدَا مُنَكِّساً رأسَه ضَعْفاً. قال:
* كما بيقَرَ مَنْ يَمْشِى إلى الجَلْسَدِ (¬٢) *
وقال ابنُ الأعرابىّ: بَيْقَر سَاقَ نَفْسَهُ (¬٣). وإلى بعض ما مَضَى يرجع البقّار، وهو موضع. قال النابغة:
سَهِكينَ مِنْ صَدَأ الحديدِ كأنَّهمْ … تَحْتَ السَّنَوَّرِ جِنّةُ البَقّارِ (¬٤)
وبقر: اسم كثيب. قال: