وبجدّة الأمر: دِخْلتَه. ويقولون للكريمِ الآباءِ والأمَّهاتِ هو ابنُ إحداها (¬١).
ويقال للبَرِئ من الأمر هو ابن خَلَاوَةَ، وللخبز ابن حَبَّة، وللطريق ابن نعامة.
وذلك أنَّهم يسمُّون الرِّجْل نَعامة. قال:
* وابنُ النَّعامةِ يوم ذلِكِ مَرْكَبى (¬٢) *
وفى المثل: «ابنُكَ ابنُ بُوحِكَ» أى ابنُ نَفْسِك الذى وَلدْتَه. ويقال للَّيلة التى يطلُع فيها القمر: فَحْمةُ ابنِ جَمِير. وقال:
نهارُهُمُ ليْلٌ بَهيمٌ وليلُهمْ … وإن كان بَدْراً فحمةُ ابنِ جمِيرِ (¬٣)
يصِفُ قوماً لُصوصا. وابن طَابٍ: عِذْقٌ بالمدينة (¬٤). وسائر ما تركنا ذكره من هذا الباب فهو مفرَّقٌ فى الكتاب، فتركنا كراهة التطويل.
ومما شذَّ عن هذا الأصل المِبناة النِّطْع. قال الشاعر (¬٥):
على ظَهْرِ مَبْنَاةٍ جَديدٍ سُيورُهَا … يَطُوف بها وَسْطَ اللَّطيمةِ بائِعُ