فالثَّغْر الفَرْج من فُروج البُلْدان، وثُغْرَة النَّحْر (¬١) الهَزْمة التى فى اللَّبَّة، والجمع ثُغَر. قال:
* وتارةً فى ثُغَرِ النُّحُورِ * (¬٢)
والثغر ثَغر الإنسان. ويقال ثُغِر الصبىُّ إذا سقطَتْ أسنانُه واثَّغَر إذا نبَتَ بعد السُّقوط، وربَّما قالوا عند السقوط اثَّغَر. قال:
قارِحٍ قد فُرَّ عَنْهُ جانبٌ … ورَبَاعٍ جانبٌ لم يَثَّغِرْ (¬٣)
ويقال لقِىَ بنو فُلانٍ بنى فُلانٍ فثَغَرُوهم، إذا سدُّوا عليهم المَخْرَجَ فلا يَدْرُون أين يأخذون. قال:
هُمُ ثَغَرُوا أقرانَهم بمضرِّس … وشَفْرٍ وحازُوا القَومَ حتَّى تزحزحوا (¬٤)
ثغم
الثاء والغين والميم مستعملٌ فى كلمةٍ واحدة، وهى الثَّغَامة، وهى شجرةٌ بيضاءُ الثَّمَر والزَّهر يشبّه الشّيب به. و
فى الحديث: «أنّ رسولَ اللّه ﵌ أُتِىَ بأبِى قُحافَةَ [يوم الفتح (¬٥)] وكأنَّ رَأْسَه ثَغَامةَ، فأمر أن يُغيَّر».