فأمَّا قولهم استَثْأَرَ فلانٌ فلاناً إذا استغاثَهُ، فهو من هذا؛ لأنّه كأنّه دعاه إلى طلب الثَّأر. قال:
إذا جاءَهم مُسْتَثْئِرٌ كانَ نصرُه … دعاءً أَلَا طِيرُوا بكلِّ وَأًى نَهْدِ (¬١)
والثُّؤْرةُ: الثَّأْرُ أيضاً. قال:
* بنى عامرٍ هل كنتُ فى ثُؤْرَتِى نِكْسَا (¬٢) *
ثأط
الثاء والهمزة والطاء كلمةٌ واحدة ليست أصلاً. فالثأْطَةُ الحَمْأة، والجمع ثَأْط. وينشدون:
* فى عَينِ ذى خُلُبٍ وثَأْط حَرْمَدِ (¬٣) *
وإنما قلنا ليست أصلاً لأنّهم يقولونها بالدال (¬٤)، فكأنّها من باب الإبدال.
ثأد
الثاء والهمزة والدال كلمةٌ واحدة يشتقّ منها، وهى النَّدَى.
وما أشبَهَه. فالثَّأدُ النّدَى. والثَّئِد النَّدِىُّ اللّيِّن. وقد ثَئِدَ المكانُ يَثْأَدُ. قال:
هل سُوَيْدٌ غيرُ لَيْثٍ خادِرٍ … ثَئِدَتْ أرضٌ عليه فانتَجَعْ (¬٥)
فأمّا الثَّأْداء على فَعَلاء وفَعلاء فهى الأَمَة، وهى قياس الباب، ومعناهما