أو كماء المثمودِ بعد جِمامٍ … زَرِمَ الدمعِ لا يَؤُوبُ نَزُورَا (¬١)
ويقال الفرس فى جَمَامِه؛ والجَمَام الرَّاحة، لأنّه يكون مجتمعاً غيرَ مضطرب الأعضاء، فهو قياس الباب. والجُمَّة: القَوم يَسْأَلون فى الدّيّة، وذلك يتجمّعون لذلك. قال:
* وجُمَّةٍ تسْأَلُنِى أعْطَيْتُ (¬٢) *
والجميم مجتمعٌ من البُهْمَى. قال:
رَعَى بارِضَ البُهْمَى جميماً وبُسْرةً … وصمعاء حَتَّى آنَفَتْها نِصالُها (¬٣)
والجُمَّة من الإنسان مُجتمعُ شَعْر ناصيته. والجَمَّة من البئر المكانُ الذى يجتمع فيه ماؤُها. والجَمُوم: البئر الكثيرة الماء، وقد جَمَّتْ جُمُوماً. قال:
* يَزيدُها مَخْجُ الدِّلَا جُمُومَا (¬٤) *
والجَمُومُ من الأفراس: الذى كلما ذهَبَ منه إحضارٌ جاءَه إحضارٌ آخَر.
فهذا يدلُّ على الكثْرة والاجتماع. قال النَّمْر بنُ تَولَب:
جَمُومُ الشَّدِّ شائلةُ الذُّنابَى … تخالُ بياضَ غُرّتها سِراجا (¬٥)