الجيم والنون والهاء ليس أصلا، ولا هو عندى من كلام العرب، إلا أنّ ناساً زعموا أن الجَنَهَ (¬١) الخيزُران. وأنشدوا:
فى كَفه جُنَهىٌّ ريحه عَبِقٌ … بكفِّ أَرْوَعَ فى عِرنينِهِ شَمَمُ (¬٢)
جنى
الجيم والنون والياء أصلٌ واحد، وهو أَخْذُ الثَّمَرة من شجَرها، ثم يحمل على ذلك، تقول جَنيتُ الثَّمرةَ أجْنِيها، واجْتَنَيْتُها. وثمرٌ جَنِىٌّ، أى أُخِذَ لوَقْته.
ومن المحمول عليه: جَنَيْتُ الجنايةَ أجنْيِها.
جنأ
الجيم والنون والهمزة أصلٌ واحد، وهو العَطْف على الشئ والحُنُوّ عليه. يقال جَنِىَ عليه يجْنَأُ جَنَأ، إذا احْدَوْدَب، ورجل أدنأ وأجنأ بمعنًى واحد. وتجانَأْتُ على الرّجُل، إذا عطَفْتَ عليه. والتُّرْسُ المُجْنَأْ مِنْ هذا. قال: