وحُرُّ البَقْل: ما يُؤكلُ غيرَ مطبوخٍ. فأمّا قول طَرَفة:
لا يكُنْ حُبُّكِ داءً داخِلاً … ليس هذا مِنكِ ماوِىَّ بحُرّ (¬١)
فهو من الباب، أى ليس هذا منك بحَسَن ولا جَميل. ويقال حَرَّ الرّجلُ يَحَرُّ، من الحُرِّيّة.
والثانى: خلاف البَرْد، يقال هذا يومٌ ذو حَرٍ، ويومٌ حارٌّ. والحَرُور:
الريح الحارّة تكون بالنهار واللَّيل. ومنه الحِرَّة، وهو العطَش. ويقولون فى مَثَلٍ: «حِرَّةٌ تحْتَ قِرَّةٍ (¬٢)».
ومن هذا الباب: الحَرِير، وهو المحرور الذى تداخَلَهُ غيظٌ من أمرٍ نزل به.
وامرأةٌ حريرة. قال:
خرجْنَ حَريراتٍ وأبديْنَ مِجْلداً … وجالَتْ عليهنَّ المكتَّبَةُ الصُّفْرُ (¬٣)
يريد بالمكتّبة الصُّفْر القِداحَ
والحَرَّة: أرض ذات حجارةٍ سوداء (¬٤). وهو عندى من الباب لأنَّها كأنّها محترقة. قال الكسائىّ: نهشل بن حَرِّىّ (¬٥)، بتشديد الراء، كأنّه منسوب إلى