كان يَستَنِد إليه رسولُ اللّه ﵌، لمَّا عُمِل له المِنبرُ فتَرَك الاستنادَ إليه. والحنان: الرحمة. قال اللّه تعالى: ﴿وَحَناناً مِنْ لَدُنّا﴾. وتقول حَنَانَك أى رحمَتَك. قال:
مُجاوَرَةً بَنِى شَمَجَى ابنِ جَرْمٍ … حَنَانَك رَبَّنَا ياذَا الحَنانِ (¬١)
وحنانَيْكَ، أى حناناً بعْدَ حنان، ورحمةً بعدَ رحمة. قال طرفة:
أبا مُنْذِرٍ أفنَيْتَ فاستَبْقِ بعضَنا … حنانيكَ بعضُ الشَّرِّ أَهْوَنُ مِنْ بعضِ (¬٢)
والحَنَّةُ: امرأة الرجُل، واشتقاقها من الحَنين لأنّ كلاًّ منهما يَحِنُّ إلى صاحبه. والحَنُون: ريحٌ إذا هَبَّت كان لها كحنين الإبل. قال:
* تُذَعْذِعُها مُذَعْذِعَةٌ حَنُونَ * (¬٣)
وقَوْسٌ حَنَّانَةٌ، لأنّها تَحِنُّ عند الإنْباض. قال:
وفى مَنْكِبى حَنّانَةٌ عُودُ نبْعةٍ … تَخَيّرها لى سُوقَ مَكّةَ بائِعُ (¬٤)
ومما شذّ عن الباب طريقٌ حَنَّانٌ، أى واضح.