Lewati ke konten

Kitab: Mu'jam Maqayisil Lughah · Pengarang: ابن فارس

Baca Juz 1, halaman 27

  1. كتاب الهمزة
  2. باب الهمزة فى الذى يقال له المضاعف
  3. أم

وأمُّ خُرْمانَ: طريق (¬١). وأم الهشيمة: شجرةٌ عظيمة مِنْ يابس الشَّجَر.

قال الفرزدق يصفُ قِدْراً:

إذا أطْعِمَتْ أمَّ الهشيمة أرْزَمَتْ … كما أرزَمَتْ أمُّ الحُوَارِ المجلَّدِ (¬٢)

وأمُّ الطَّعام: البَطْنِ. قال

ربَّيتُه وهو مثلُ الفرخ أعْظَمُهُ … أمُّ الطَّعَامِ تَرَى في جِلْدِهِ زَغَبَا (¬٣)

قال الخليل: الأمَّة الدِّين، قال اللّه تعالى: ﴿إِنّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ﴾. وحكى أبو زيدٍ: لا أمَّة له، أى لا دينَ له. و

قال النبى ﵌ فى زيدِ بن عمرو بن نُفَيْل: «يُبْعَثُ أمَّةً وحْدَهُ».

وكذلك كلُّ مَنْ كان على دينٍ حقٍّ مخالفٍ لسائر الأَديان فهو أمَّة. وكلُّ قومٍ نُسبوا إِلى شئٍ وأُضيفوا إليه فهم أمَّة، وكلُّ جِيل من النَّاس أمَّةٌ على حِدَة. و

فى الحديث: «لولا أَنَّ هذه الكلابَ أمَّةٌ من الأمم لَأَمَرْتُ بقتلها، ولكن اقتُلُوا منها كلَّ أَسوَدَ بَهيم». فأمَّا قوله تعالى: ﴿كانَ اَلنّاسُ أُمَّةً واحِدَةً﴾ فقيل كانوا كفّاراً ﴿فَبَعَثَ اَللّهُ اَلنَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ﴾. وقيل: بل كان جميعُ مَنْ مع نوحٍ ﵇ فى السفينة مؤمناً ثمَّ تفرقوا. وقيل: ﴿إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً﴾ أى إماماً يُهتدَى به، وهو سبب الاجتماع. وقد تكون الأمَّة جماعة العلماءِ، كقوله تعالى: ﴿وَلْتَكُنْ﴾

Rujukan halaman ini: معجم مقاييس اللغة، ج 1، ص 27 (SanadKitab #21710, hlm. urut 71)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.