Lewati ke konten

Kitab: Mu'jam Maqayisil Lughah · Pengarang: ابن فارس

Baca Juz 2, halaman 280

  1. كتاب الدال
  2. باب الدال والعين وما يثلثهما
  3. دعو

ينصبون الدّالَ فى النّسب ويكسرونها فى الطَّعام. قال الخليل: الادِّعاء أن تدَّعِىَ حقَّا لك أو لغيرك. تقول ادَّعَى حقًّا أو باطلا. قال امرؤ القيس:

لا وأبيكِ ابنةَ العامِرِ … ىِّ لا يَدَّعِى القومُ أنِّى أَفِرّ (¬١)

والادِّعاء فى الحرب: الاعتِزَاء، وهو أنْ تقول: أنا ابنُ فُلَانٍ قال:

* ونجِرُّ فى الهَيْجَا الرّماحَ ونَدَّعِى (¬٢) *

وداعِية اللَّبن: ما يُترَك فى الضَّرع ليدعُوَ ما بعدَه. وهذا تمثيلٌ وتشبيه.

فى الحديث أنّه قال للحالِب: «دَعْ داعِيَةَ اللَّبن». ثمّ يحمل على الباب ما يُضاهِيه فى القياس الذى ذكرناه، فيقولون: دَعَا اللّه فلاناً بما يَكرَهُ؛ أى أنزل به ذلك. قال:

* دَعَاكِ اللّه من ضَبُعٍ بأفْعَى (¬٣) *

لأنَّه إذا فَعَل ذلك بها فقد أماله إليها.

وتداعَت الحِيطان، وذلك إذا سقط واحدٌ وآخَرُ بَعده، فكأنَّ الأوَّل دعا الثانى. وربَّما قالوا: داعَيْناها عليهم، إذا هدمْناها، واحداً بعد آخَر. ودَوَاعِى الدَّهر: صُروفه، كأنّها تُميل الحوادث. ولبنى فُلانٍ أُدْعِيَّةٌ يتداعَوْن بها، وهى مثل الأغلوطة، كأنّه يدعو المسؤول إلى إخراج ما يعمِّيه عليه. وأنشد أبو عبيد عن الأصمعىّ:

Rujukan halaman ini: معجم مقاييس اللغة، ج 2، ص 280 (SanadKitab #21710, hlm. urut 840)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.