رمانِىَ بالآفات من كلِّ جانبٍ … وبالذَّرَبَيَّا مُرْدَ فِهْرٍ وشِيبُها (¬١)
ذرح
الذال والراء والحاء معظَمُ بابِهِ أصلٌ واحد، وهو تفريق الشَّئ على الشئ يكسُوه صِبْغاً (¬٢). يقال ذَرَّحْتُ الزّعفرانَ فى الماء، إذا جعلت فيه شيئاً منه يسيراً. ثم يقال أحْمَرُ ذَرِيحىٌّ، كأنَّ الحُمرَة ذُرِّحتْ عليه. والذَّرِيح:
فحل ينسب إليه الإبل. وممكنٌ أن يكون ذلك للونه، كما يقال أحمر (¬٣). قال:
* من الذَّرِيحيّاتِ ضَخْماً آرِكا (¬٤) *
والذرائح: الهِضاب، واحدتها ذَريحة. وقد يمكن أن تُسمَّى بذلك للَوْنها.
قال اللّه ﷿ ﴿وَمِنَ اَلْجِبالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ﴾.
ومن الباب أيضاً: الذَّرَارِيح، واحدتها ذُرُّوحَةٌ وذُرَّاحَةٌ وذُرَحْرَحة (¬٥).
يقال ذَرّحَ طعامَه، إذا جعل فيه ذلك. وحكى ناسٌ عَسَلٌ مُذَرَّحٌ، أُكثِر عليه الماء.
واللّه أعلم بالصّواب.