Lewati ke konten

Kitab: Ijtima'ul Juyusy al-Islamiyyah (al-Mu'tiq) · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 2, halaman 192

  1. الرد على الملاحدة والمعطلة
  2. فصل فيما حفظ عن أصحاب رسول الله ﷺ والتابعين والأئمة الأربعة وغيرهم من ذلك
  3. ذكر أقوال جماعة من أتباع الأئمة الأربعة ممن يقتدى بأقوالهم سوى من تقدم
  4. قول إمام الشافعية في وقته أبي حامد أحمد الإسفراييني

بْنُ أَنَسٍ وَغَيْرُهُ مِنَ الْأَئِمَّةِ، وَرَوَى أَبُو دَاوُدَ فِي سُنَنِهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﵌ قَالَ: «إِنَّ مَا بَيْنَ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ مَسِيرَةَ كَذَا وَكَذَا، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ إِلَى أَنْ قَالَ: وَفَوْقَ ذَلِكَ الْعَرْشِ، وَاللَّهُ تَعَالَى فَوْقَ ذَلِكَ» ، نُؤْمِنُ بِذَلِكَ وَنَتَلَقَّاهُ بِالْقَبُولِ مِنْ غَيْرِ رَدٍّ وَلَا تَعْطِيلٍ وَلَا تَشْبِيهٍ وَلَا تَأْوِيلٍ وَلَا نَتَعَرَّضُ لَهُ بِكَيْفٍ. وَلَمَّا سُئِلَ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ﵁ فَقِيلَ لَهُ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ [طه: ٥] كَيْفَ اسْتَوَى؟ فَقَالَ: الِاسْتِوَاءُ غَيْرُ مَجْهُولٍ، وَالْكَيْفُ غَيْرُ مَعْقُولٍ، وَالْإِيمَانُ بِهِ وَاجِبٌ، وَالسُّؤَالُ عَنْهُ بِدْعَةٌ، ثُمَّ أُمِرَ بِالرَّجُلِ فَأُخْرِجَ.

[قَوْلُ إِمَامِ الشَّافِعِيَّةِ فِي وَقْتِهِ أَبِي حَامِدٍ أَحْمَدَ الْإِسْفَرَايِينِيِّ]

(قَوْلُ إِمَامِ الشَّافِعِيَّةِ فِي وَقْتِهِ) : - بَلْ هُوَ الشَّافِعِيُّ الثَّانِي - أَبِي حَامِدٍ أَحْمَدَ الْإِسْفَرَايِينِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى كَانَ مِنْ كِبَارِ أَئِمَّةِ السُّنَّةِ الْمُثْبِتِينَ لِلصِّفَاتِ قَالَ: مَذْهَبِي وَمَذْهَبُ الشَّافِعِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى وَجَمِيعِ عُلَمَاءِ الْأَمْصَارِ أَنَّ الْقُرْآنَ كَلَامُ اللَّهِ لَيْسَ بِمَخْلُوقٍ، وَمَنْ قَالَ مَخْلُوقٌ فَهُوَ كَافِرٌ وَأَنَّ جِبْرَائِيلَ ﵇ سَمِعَهُ مِنَ اللَّهِ ﷿ (وَحَمَلَهُ إِلَى مُحَمَّدٍ ﵌ وَسَمِعَهُ النَّبِيُّ ﵌ مِنْ جِبْرَائِيلَ ﵇ وَسَمِعَهُ الصَّحَابَةُ ﵃ مِنْ مُحَمَّدٍ ﵌ وَأَنَّ كُلَّ حَرْفٍ مِنْهُ كَالْبَاءِ وَالتَّاءِ كَلَامُ اللَّهِ ﷿ لَيْسَ بِمَخْلُوقٍ، ذَكَرَهُ فِي كِتَابِهِ فِي أُصُولِ الْفِقْهِ ذَكَرَهُ عَنْهُ شَيْخُ الْإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ فِي كِتَابٍ فِي الْأَجْوِبَةِ الْمِصْرِيَّةِ، قَالَ شَيْخُنَا ﵀: وَكَانَ الشَّيْخُ أَبُو حَامِدٍ يُصَرِّحُ بِمُخَالَفَةِ الْقَاضِي أَبِي بَكْرٍ بْنِ الطَّيِّبِ فِي مَسْأَلَةِ الْقُرْآنِ.

Rujukan halaman ini: اجتماع الجيوش الإسلامية - ت المعتق، ج 2، ص 192 (SanadKitab #21714, hlm. urut 161)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.