Lewati ke konten

Kitab: Ijtima'ul Juyusy al-Islamiyyah (al-Mu'tiq) · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 2, halaman 257

  1. الرد على الملاحدة والمعطلة
  2. فصل فيما حفظ عن أصحاب رسول الله ﷺ والتابعين والأئمة الأربعة وغيرهم من ذلك
  3. قول أئمة التفسير
  4. قول الضحاك

سَلَامٌ عَلَيْكَ يَقُولُ لَكَ رَبُّكَ: تَمَنَّيْتَ شَيْئًا فَقَدْ عَلِمْتُهُ، وَقَدْ بَعَثَ مَعَنَا الْبَذْرَ يَقُولُ (لَكَ) : ابْذُرْ فَيَخْرُجُ أَمْثَالُ الْجِبَالِ فَيَقُولُ لَهُ الرَّبُّ مِنْ فَوْقِ عَرْشِهِ: كُلْ يَا ابْنَ آدَمَ فَإِنَّ ابْنَ آدَمَ لَا يَشْبَعُ. وَلَهُ شَاهِدٌ مَرْفُوعٌ فِي صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ.

[قَوْلُ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ]

(قَوْلُ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ) : رَوَى عَنْهُ مِنْ طُرُقٍ قَالَ: قَحِطَ النَّاسُ فِي زَمَنِ مَلِكٍ مِنْ مُلُوكِ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَقَالَ الْمَلِكُ لَيُرْسِلَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا السَّمَاءَ أَوْ لَنُؤْذِيَنَّهُ، فَقَالَ جُلَسَاؤُهُ: فَكَيْفَ تَقْدِرُ وَهُوَ فِي السَّمَاءِ؟ فَقَالَ: أَقْتُلُ أَوْلِيَاءَهُ، فَأَرْسَلَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ السَّمَاءَ.

[قَوْلُ الضَّحَّاكِ]

(قَوْلُ الضَّحَّاكِ) قَدْ تَقَدَّمَ " عَنْهُ " فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ﴾ [المجادلة: ٧] قَالَ: هُوَ عَلَى عَرْشِهِ وَعِلْمُهُ مَعَهُمْ، ذَكَرَهُ ابْنُ بَطَّةَ وَابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ وَالْعَسَّالُ فِي كِتَابِ الْمَعْرِفَةِ، وَلَفْظُهُ قَالَ: هُوَ فَوْقَ عَرْشِهِ وَعِلْمُهُ مَعَهُمْ أَيْنَمَا كَانُوا، وَرَوَاهُ أَحْمَدُ عَنْ نُوحِ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ بَكْرِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ مُقَاتِلٍ عَنْهُ وَلَفْظُهُ: هُوَ عَلَى الْعَرْشِ وَعِلْمُهُ مَعَهُمْ. وَنَقَلَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ إِجْمَاعَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ عَلَى ذَلِكَ.

Rujukan halaman ini: اجتماع الجيوش الإسلامية - ت المعتق، ج 2، ص 257 (SanadKitab #21714, hlm. urut 226)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.