Lewati ke konten

Kitab: Ijtima'ul Juyusy al-Islamiyyah (al-Mu'tiq) · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 2, halaman 272

  1. الرد على الملاحدة والمعطلة
  2. فصل فيما حفظ عن أصحاب رسول الله ﷺ والتابعين والأئمة الأربعة وغيرهم من ذلك
  3. أقوال الزهاد والصوفية أهل الإتباع وسلفهم
  4. قول الحارث بن أسد المحاسبي

﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ [طه: ٥] فَقَالَ: أَثْبَتَ ذَاتَهُ وَنَفَى مَكَانَهُ فَهُوَ مَوْجُودٌ بِذَاتِهِ وَالْأَشْيَاءُ مَوْجُودَةٌ بِحِكْمَتِهِ كَمَا شَاءَ، قِيلَ: الْقُشَيْرِيُّ لَمْ يَذْكُرْ لِهَذِهِ الْحِكَايَةِ إِسْنَادًا وَمَا ذَكَرْنَاهُ مُسْنَدٌ عَنْهُ، وَفِي كُتُبِ التَّصَوُّفِ مِنَ الْحِكَايَاتِ الْمَكْذُوبَةِ مَا اللَّهُ بِهِ عَلِيمٌ. قَالَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ: وَهَذَا النَّقْلُ بَاطِلٌ فَإِنَّ هَذَا الْكَلَامَ لَيْسَ فِيهِ مُنَاسَبَةٌ لِلْآيَةِ بَلْ هُوَ مُنَاقِضٌ لَهَا فَإِنَّ هَذِهِ الْآيَةَ لَمْ تَتَضَمَّنْ إِثْبَاتَ ذَاتِهِ وَنَفْيَ مَكَانِهِ بِوَجْهٍ مِنَ الْوُجُوهِ، فَكَيْفَ يُفَسَّرُ بِذَلِكَ؟ قَالَ: وَأَمَّا قَوْلُهُ هُوَ مَوْجُودٌ بِذَاتِهِ وَالْأَشْيَاءُ مَوْجُودَةٌ بِحُكْمِهِ فَحَقٌّ وَلَكِنْ لَيْسَ هُوَ مَعْنَى الْآيَةِ.

[قَوْلُ الْحَارِثِ بْنِ أَسَدٍ الْمُحَاسِبِيِّ]

(قَوْلُ الْحَارِثِ بْنِ أَسَدٍ الْمُحَاسِبِيِّ) : قَالَ: وَأَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ [طه: ٥] ﴿وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ﴾ [الأنعام: ١٨] ﴿أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ﴾ [الملك: ١٦] ﴿إِذًا لَابْتَغَوْا إِلَى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلًا﴾ [الإسراء: ٤٢] فَهَذِهِ وَغَيْرُهَا مِثْلُ قَوْلِهِ: ﴿تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ﴾ [المعارج: ٤] ﴿إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ﴾ [فاطر: ١٠] هَذَا يُوجِبُ أَنَّهُ فَوْقَ الْعَرْشِ فَوْقَ الْأَشْيَاءِ كُلِّهَا مُتَنَزِّهٌ عَنِ الدُّخُولِ فِي خَلْقِهِ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ

Rujukan halaman ini: اجتماع الجيوش الإسلامية - ت المعتق، ج 2، ص 272 (SanadKitab #21714, hlm. urut 241)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.