Lewati ke konten

Kitab: Ijtima'ul Juyusy al-Islamiyyah (al-Mu'tiq) · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 2, halaman 292

  1. الرد على الملاحدة والمعطلة
  2. فصل فيما حفظ عن أصحاب رسول الله ﷺ والتابعين والأئمة الأربعة وغيرهم من ذلك
  3. أقوال أئمة الكلام من أهل الإثبات المخالفين للجهمية والمعتزلة والمعطلة
  4. قول أبي الحسن علي بن إسماعيل الأشعري

الْمُوَحِّدِينَ الْمُتَمَسِّكِينَ بِالْإِيمَانِ جَنَّةً وَلَا نَارًا إِلَّا مَنْ شَهِدَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﵌ بِالْجَنَّةِ وَنَرْجُو الْجَنَّةَ لِلْمُذْنِبِينَ وَنَخَافُ عَلَيْهِمْ أَنْ يَكُونُوا مِنْ أَهْلِ النَّارِ مُعَذَّبِينَ، وَنَقُولُ: إِنَّ اللَّهَ يُخْرِجُ مِنَ النَّارِ قَوْمًا بَعْدَمَا امْتَحَشُوا بِشَفَاعَةِ مُحَمَّدٍ ﵌ وَنُؤْمِنُ بِعَذَابِ الْقَبْرِ وَنَقُولُ: إِنَّ الْحَوْضَ وَالْمِيزَانَ حَقٌّ وَالصِّرَاطَ حَقٌّ وَالْبَعْثَ بَعْدَ الْمَوْتِ حَقٌّ وَأَنَّ اللَّهَ يُوقِفُ الْعِبَادَ بِالْمَوْقِفِ وَيُحَاسِبُ الْمُؤْمِنِينَ وَأَنَّ الْإِيمَانَ قَوْلٌ وَعَمَلٌ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ وَنُسَلِّمُ بِالرِّوَايَاتِ الصَّحِيحَةِ وَذَلِكَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﵌ الَّتِي رَوَاهَا الثِّقَاتُ عَدْلًا عَنْ عَدْلٍ حَتَّى تَنْتَهِيَ الرِّوَايَةُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﵌ وَنَدِينُ بِحُبِّ السَّلَفِ الَّذِي اخْتَارَهُمُ اللَّهُ لِصُحْبَةِ نَبِيِّهِ ﵌ وَنُثْنِي عَلَيْهِمْ بِمَا أَثْنَى اللَّهُ (بِهِ) عَلَيْهِمْ وَنَتَوَلَّاهُمْ (أَجْمَعِينَ) وَنَقُولُ: إِنَّ الْإِمَامَ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﵌ أَبُو بَكْرٍ، وَأَنَّ اللَّهَ أَعَزَّ بِهِ الدِّينَ وَأَظْهَرَهُ عَلَى الْمُرْتَدِّينَ وَقَدَّمَهُ الْمُسْلِمُونَ لِلْإِمَامَةِ كَمَا قَدَّمَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﵌ لِلصَّلَاةِ ثُمَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁ ثُمَّ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ قَتَلَهُ قَاتِلُوهُ ظُلْمًا وَعُدْوَانًا ثُمَّ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ﵁، فَهَؤُلَاءِ الْأَئِمَّةُ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﵌ خِلَافَتُهُمْ خِلَافَةُ النُّبُوَّةِ، وَنَشْهَدُ لِلْعَشَرَةِ بِالْجَنَّةِ الَّذِينَ شَهِدَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﵌ بِهَا، وَنَتَوَلَّى سَائِرَ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﵌ وَنَكُفُّ عَمَّا شَجَرَ بَيْنَهُمْ وَنَدِينُ لِلَّهِ بِأَنَّ الْأَئِمَّةَ الْأَرْبَعَةَ (خُلَفَاءُ) رَاشِدُونَ مَهْدِيُّونَ فُضَلَاءُ لَا يُوَازِيهِمْ فِي الْفَضْلِ غَيْرُهُمْ، وَنُصَدِّقُ جَمِيعَ الرِّوَايَاتِ الَّتِي رَوَاهَا أَهْلُ النَّقْلِ مِنَ النُّزُولِ إِلَى

Rujukan halaman ini: اجتماع الجيوش الإسلامية - ت المعتق، ج 2، ص 292 (SanadKitab #21714, hlm. urut 261)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.