Lewati ke konten

البيان في مذهب الإمام الشافعي · العمراني

Juz 2, hlm. 680

  1. كتاب الصلاة
  2. باب صلاة الاستسقاء
  3. مسألة ينادي للاستسقاء الصلاة جامعة

وقال الأوزاعي: (كتب يزيد بن عبد الملك إلى عمَّاله بإخراج أهل الذمة للاستسقاء، ولم يعب عليه أحد ذلك في زمانه) .

دليلنا: أن الكفار أعداء الله، فلا يتوسَّل بهم إليه.

[مسألة مكان الاستسقاء]

قال الشافعي: (ويُستسقى حيث لا يجمع من باديةٍ وقريةٍ ويفعله المسافرون، وإنما كان كذلك؛ لأنه يسنُّ للحاجة إلى المطر، وأهل الأمصار والبوادي والمسافرون في ذلك سواء) .

ويجوز فعله جماعة وفرادى؛ لما ذكرناه، فإن نضب ماء الأنهار والآبار، واستنصر أهل البلد بذلك.. جاز أن يصلّى الاستسقاء؛ لأن الحاجة إلى ذلك كالحاجة إلى المطر.

[مسألة ينادي للاستسقاء الصلاة جامعة]

] : ولا يؤذن لصلاة الاستسقاء، ولا يقام لها؛ لما روى أبو هريرة: «أن النبي ﷺ خرج يستسقي، فصلى ركعتين بلا أذان ولا إقامة، ثم خطبنا» .

ويستحب أن ينادى لها: (الصلاة جامعة) ؛ لأنها صلاةٌ شرع لها الاجتماع والخطبة، ولم يشرع فيها الأذان، فيشرع فيها: (الصلاة جامعة) ، كصلاة العيد والكسوف.

Rujukan halaman ini: البيان في مذهب الإمام الشافعي، ج 2، ص 680 (Shamela #21721, hlm. urut 1114)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.