Lewati ke konten

البيان في مذهب الإمام الشافعي · العمراني

Juz 3, hlm. 197

  1. كتاب الزكاة
  2. باب صدقة الغنم السائمة
  3. مسألة: إذا كان النصاب صحيحا فلا تؤخذ المراض
  4. فرع: في الماشية الجياد والأسن

فإن كان ذلك في الغنم.. أخذ الساعي صغيرة منها.

وقال مالك ﵀: (لا يأخذ منه الساعي إلا كبيرة) .

وحكى صاحب " الإبانة " [ق \ ١١٥] : أن ذلك قول للشافعي ﵀ في القديم، وليس بمشهور.

دليلنا: قوله ﷺ: «إياك وكرائم أموالهم» . فلو أخذنا الكبيرة من الغنم عن الصغار.. لأخذنا الكريمة عن مال لا كريم فيه، فلم يجزه.

وإن كان ذلك في الإبل والبقر.. ففيه ثلاثة أوجه:

أحدها - وهو قول أبي العباس، وأبي إسحاق -: أنه لا يجزئ في زكاتها إلا الكبيرة بالقسط؛ لأنا لو أخذنا فصيلا عن خمس وعشرين من الإبل، وعن إحدى وستين فصيلا.. سوينا بين القليل والكثير.

فعلى هذا: يقال: لو كانت هذه الخمس والعشرون كبارا.. كم كانت قيمتها؟ فإن قيل: ألف.. قيل: فكم قيمة ابنة مخاض تجب فيها؟ فإن قيل: عشرة.. قيل فكم قيمة هذه الخمس والعشرين الصغار؟ فإن قيل: خمسمائة.. قيل له: اشتر ابنة مخاض بخمسة دراهم.

والوجه الثاني: أنا نفعل ذلك ما دام الفرض يتعين بالسن، كخمس وعشرين في الإبل، وست وثلاثين، وست وأربعين، وإحدى وستين؛ لئلا يؤخذ من القليل ما يؤخذ من الكثير. فإذا بلغت ستا وسبعين.. تغير الفرض فيها بالعدد، فيؤخذ منها صغيرتان؛ لأنه لا يؤدي إلى التسوية بين ما يؤخذ من القليل والكثير.

Rujukan halaman ini: البيان في مذهب الإمام الشافعي، ج 3، ص 197 (Shamela #21721, hlm. urut 1316)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.