Lewati ke konten

البيان في مذهب الإمام الشافعي · العمراني

Juz 3, hlm. 261

  1. كتاب الزكاة
  2. باب زكاة الزروع
  3. مسألة: تؤخذ الزكاة بعد الدياس والتنقية
  4. فرع: لا زكاة فيما يدخر

[مسألة: تؤخذ الزكاة بعد الدياس والتنقية]

ولا تؤخذ الزكاة إلا بعد التصفية، ومؤونة الدياس، والتصفية على رب المال، وهو قول كافة العلماء.

وقال عطاءٌ: تقسط المؤنة على جميع المال.

دليلنا: قوله ﷺ: «ما سقته السماء.. ففيه العشر» . وهذا يقتضي أن يدفع عشر المال كاملًا.

قال الشافعي ﵀: (وأخذ العشر: أن يكال لرب المال تسعة، ويأخذ المصدق العاشر، وإن وجب نصف العشر.. كيل لرب المال تسعة عشر مكيالًا، وللمصدق مكيالٌ، وإن وجب ثلاثة أرباع العشر.. كيل لرب المال سبعة وثلاثون مكيالًا، وللمصدق ثلاثة مكاييل) . وإنما بدأ برب المال؛ لأن نصيبه أكثر، أو لأنه إذا لم يقدم نصيبه.. لم يعلم ما للمساكين.

قال الشافعي [في " الأم " ٢/٣٢] : (ويكال لرب المال والمساكين كيلٌ واحدٌ، ولا يزلزل المكيال، ولا يلتف منه شيءٌ على المكيال ولا يمسحه، وإنما يطرح على رأسه، فما قام عليه، أفرغه؛ لأن الزلزلة والمسح تختلف) .

[فرع: لا زكاة فيما يدخر]

إذا ملك الرجل خمسة أوسقٍ أو أكثر من الثمار أو الحبوب، فأخرج عنها الزكاة، ثم أمسكها إلى الحول الثاني والثالث.. لم تجب عليه زكاة في الحول الثاني وما بعده، وهو قول كافة العلماء، إلا ما حكي عن الحسن البصري: أنه قال: يزكيه في الحول الثاني وما بعده، كالأثمان.

Rujukan halaman ini: البيان في مذهب الإمام الشافعي، ج 3، ص 261 (Shamela #21721, hlm. urut 1380)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.