Lewati ke konten

البيان في مذهب الإمام الشافعي · العمراني

Juz 3, hlm. 349

  1. كتاب الزكاة
  2. باب زكاة المعدن والركاز
  3. مسألة: إخراج العبد الركاز

وجدها من الركاز الخمس في الحال، ويستأنف الحول في المائة الثانية التي كانت عنده من حين تم النصاب، فإذا تم حولها، أخرج عنها ربع العشر..

ووجههما: ما ذكرناه في المسألة المتقدمة.

[مسألة: إخراج العبد الركاز]

] : إذا أمر السيد عبده بإخراج ركاز، أو يعمل في معدن، فوجد مالًا، أو وجده من غير إذن السيد.. كان ملكًا للسيد، وعليه الزكاة فيه إن كان ممن تجب عليه الزكاة.

وإن قال له السيد: خذه لنفسك، فإن قلنا: يملك العبد إذا ملك.. فهو للعبد، ولا زكاة على أحدهما فيه. وإن قلنا: لا يملك.. فهو للسيد، وزكاته عليه. وقال الثوري، والأوزاعي، وأبو عبيد: (إذا وجد العبد ركازًا.. أرضخ له منه) .

وقال أبو حنيفة، وأبو ثور: (هو له بعد الخمس) .

دليلنا: أن كسب العبد ملك للسيد، وذلك من كسبه، فكان للسيد كالصيد.

والله أعلم، وبالله التوفيق

Rujukan halaman ini: البيان في مذهب الإمام الشافعي، ج 3، ص 349 (Shamela #21721, hlm. urut 1468)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.