Lewati ke konten

البيان في مذهب الإمام الشافعي · العمراني

Juz 3, hlm. 391

  1. كتاب الزكاة
  2. باب قسم الصدقات
  3. مسألة: بعث السعاة

ومن أصحابنا من قال: إن كان الإمام عادلًا.. فالدفع إليه أفضل؛ لأنه على يقين من أدائه إليه، وإن كان جائرًا.. فتفرقته بنفسه أفضل؛ لأنه ليس على يقين من أدائه.

[مسألة: بعث السعاة]

مسألة: [في بعث السعاة] : وعلى الإمام أن يبعث السعاة لقبض صدقة الثمار والزروع في الوقت الذي يوافي جداد الثمرة، وحصاد الزرع، ويبعث معهم من يخرص الثمار؛ لأن النبي ﷺ والخلفاء الراشدين بعده كانوا يبعثون السعاة لقبض الصدقات.

ولا يبعث إلا حرًا، عدلًا، فقيهًا؛ لأن العبد والفاسق ليسا من أهل الولاية، والفقيه أعلم بما يأخذ.

وهل يجوز أن يكون هاشميًا أو مطلبيًا؟ فيه وجهان، بناء على الوجهين فيما يأخذه العامل، هل هو أجرة أو زكاة؟

فإن قلنا: إنه زكاة.. لم يجز؛ لأن الزكاة لا تحل لهم.

وإن قلنا: إنه أجرة.. جاز، كما يجوز استئجارهم على سائر الأعمال.

قال ابن الصباغ: فأما إذا تبرع الهاشمي أو المطلبي لقبض الصدقة من غير عوض يأخذه، أو دفع إليه الإمام الأجرة من بيت المال.. فيجوز أن يكون هاشميا أو مطلبيا وجهًا واحدا.

وأما مواليهم: فإن قلنا: يجوز للهاشمي والمطلبي أن يأخذ من الصدقة لكونه عاملا.. فمواليهم أولى بالجواز. وإن قلنا: لا يجوز للهاشمي والمطلبي.. ففي مواليهم وجهان:

أحدهما: لا يجوز؛ لقوله ﷺ: «موالي القوم من أنفسهم» .

والثاني: يجوز؛ لأنهم لا يلحقون بشرف مواليهم.

Rujukan halaman ini: البيان في مذهب الإمام الشافعي، ج 3، ص 391 (Shamela #21721, hlm. urut 1510)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.