Lewati ke konten

البيان في مذهب الإمام الشافعي · العمراني

Juz 3, hlm. 575

  1. كتاب الاعتكاف
  2. مسألة: الاعتكاف في غير المساجد الثلاثة

أحدهما - وهو قوله في الجديد - (أنه لا يصح) .

و [الثاني] : قال في القديم: (يصح) . وهو قول أبي حنيفة؛ لأنه موضع فضيلة صلواتها، فكان موضع اعتكافها، كالمسجد في حق الرجل، والأول أصح؛ لأنه موضع يجوز للجنب اللبث فيه، فلم يصح الاعتكاف فيه، كالصحراء. وأما الرجل: فهل يصح اعتكافه في مسجد بيته الذي جعله لصلاته؟

إذا قلنا في المرأة: لا يصح.. فالرجل أولى ألا يصح، وإن قلنا في المرأة: يصح.. ففي الرجل وجهان، حكاهما في " الإبانة " [ق\١٦٦] ، الأصح: لا يصح، وبه قال أبو حنيفة؛ لأنه لا يستحب له الاستتار، بخلاف المرأة.

قال ابن الصباغ: فأما إذا جعل الرجل أو المرأة في داره مسجداً.. جاز له الاعتكاف فيه، وعلى سطحه؛ لأن السطح من جملة المسجد، ولهذا يمنع الجنب من اللبث فيه.

[مسألة: الاعتكاف في غير المساجد الثلاثة]

] : ويصح الاعتكاف في جميع المساجد

وقال علي بن أبي طالب، وحماد: (لا يصح إلا في المسجد الحرام)

Rujukan halaman ini: البيان في مذهب الإمام الشافعي، ج 3، ص 575 (Shamela #21721, hlm. urut 1691)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.