Lewati ke konten

البيان في مذهب الإمام الشافعي · العمراني

Juz 3, hlm. 598

  1. كتاب الاعتكاف
  2. مسألة: التزين للمعتكف

والثاني: لا يكره؛ لأنه كلام مباح، فلم يكره، كالحديث، والأول أصح.

قال ابن الصباغ: فإن كان محتاجا إلى شراء قوته، وما لا بد منه.. لم يكره، وإن أكثر من ذلك.. لم يبطل اعتكافه.

وقال في القديم: (إن فعل ذلك، والاعتكاف منذور.. رأيت أن يستقبله) .

وهذا قول مرجوع عنه.

وكذلك تكره الخياطة في المسجد، وما أشبهها، إلا أن يخيط ثوبه وما يحتاج إلى لبسه، فلا يكره.

وقال مالك: (إن كانت الخياطة حرفته.. لم يصح اعتكافه؛ لأنه قعد محترفا، لا معتكفا) ؟

دليلنا: أن الاعتكاف: هو اللبث في المسجد بنية القربة، وقد وجد ذلك منه، فهو كما لو كان نائما فيه.

ويكره له السباب، والجدال، والخصومة؛ لأن ذلك يكره لغير المعتكف، فالمعتكف أولى، فإن فعل ذلك.. لم يفسد اعتكافه، كما قلنا في الصوم.

Rujukan halaman ini: البيان في مذهب الإمام الشافعي، ج 3، ص 598 (Shamela #21721, hlm. urut 1714)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.