Lewati ke konten

البيان في مذهب الإمام الشافعي · العمراني

Juz 5, hlm. 310

  1. كتاب البيوع
  2. باب المصراة والرد بالعيب
  3. مسألة: وجده معيبا ثم نقص عنده
  4. فرع: اشترى ثوبا مطويا كان رآه

هذا النقص حصل لاستعلام العيب، وذلك مستحق للمشتري، فكأن البائع لمّا علم أنه لا يتوصل إلى العلم به إلا بذلك.. صار كما لو سلطه على ذلك. ولو أذن له في ذلك.. لم يكن عليه أرش، فيصير في المسألة ثلاثة أقوال:

أحدها: لا يرد، ويأخذ الأرش.

والثاني: يرده، ولا أرش عليه.

والثالث: يرده، ويدفع أرش الكسر.

فإذا قلنا بهذا: قوم المبيع صحيحًا فاسدًا، وقوم مسكورًا فاسدًا، فيرجع البائع على المشتري بما بين القيمتين؛ لأن المبيع لا يكون مضمونًا على المشتري بالثمن إلا مع صحة البيع، فأما إذا فسخ: صار مضمونًا عليه بالقيمة، فضمن الجزء منه بجزء من القيمة.

فأما إذا كسر منه قدرًا يزيد على ما يحتاج إليه لاستعلام العيب.. ففيه طريقان:

[الأول] : من أصحابنا من قال: فيها قولان، كالأولى؛ لأنه يشق التمييز بين القدر الذي يحتاج إليه، وبين ما زاد عليه، فسوّى بين الجميع.

و [الثاني] : منهم من قال: إن ذلك يمنع الرد، قولاً واحدًا. قال الشيخ أبو حامد: وهو المذهب؛ لأن هذا نقص حدث لا لاستعلام العيب، فهو كقطع الثوب.

[فرع: اشترى ثوبًا مطويًا كان رآه]

إذا اشترى ثوبًا مطويًّا كان قد رآه، فنشره، ثم وجد به عيبًا.. نظرت:

فإن كان من الثياب التي لا ينقصها النشر.. رده.

Rujukan halaman ini: البيان في مذهب الإمام الشافعي، ج 5، ص 310 (Shamela #21721, hlm. urut 2584)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.