Lewati ke konten

البيان في مذهب الإمام الشافعي · العمراني

Juz 5, hlm. 432

  1. كتاب البيوع
  2. باب السلم
  3. مسألة: موضع التسليم

أحدهما: لا يصح ـ وهو ضعيف ـ لأن ما يقابل أبعدهما أجلا من رأس المال أقل مما يقابل أقربهما أجلا، وما يقابل أحد الجنسين أقل مما يقابل الآخر، وذلك مجهول، فلم يصح. وهذا القول بناء على أن رأس المال يجب أن يكون معلومًا.

والثاني: يصح السلم ـ وبه قال مالك، وهو الأصح ـ لأن كل بيع جاز إلى أجل واحد.. جاز إلى أجلين، كبيع الأعيان ـ وفيه احتراز من الكتابة ـ أو كل بيع جاز على جنسين في عقدين.. جاز عليهما في عقد واحد، كبيع الأعيان.

[مسألةٌ: موضع التسليم]

] : وأمّا بيان موضع القبض: فهل يشترط ذلك في صحة السلم؟

قال في " الأم ": (لا بدّ من ذكره) . وقال في موضع: (يستحب) .

واختلف أصحابنا فيه:

فمنهم من قال: هي على حالين:

فحيث قال: (لا بدّ من ذكره) أراد: إذا كان السلم في موضع لا يصلح للتسليم.

قال الشيخ أبو حامد: وذلك كالصحراء أو البادية.

وحيث قال: (يستحب) أراد: إذا كان السلم في بلد أو مصر.

والفرق بينهما: أن الصحراء والبادية لا تصلح للتسليم، فيكون موضع التسليم مجهولاً، فلم يصح، والبلد والمصر يصلح للتسليم.

فإذا أطلق العقد.. حمل على موضع العقد، كما إذا أطلق العقد في موضع فيه نقد غالب.

ومنهم من قال: إن كان السلم في الصحراء.. وجب بيان موضع التسليم، قولاً واحدًا. وإن كان في مصر.. ففيه قولان:

Rujukan halaman ini: البيان في مذهب الإمام الشافعي، ج 5، ص 432 (Shamela #21721, hlm. urut 2706)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.