Lewati ke konten

البيان في مذهب الإمام الشافعي · العمراني

Juz 6, hlm. 237

  1. كتاب الرهن
  2. باب الحجر
  3. مسألة: رشد فرفع الحجر ثم فسد
  4. فرع: الحجر على المرتد

أحدهما: القطع لله تعالى. والآخر: للآدمي، فجاز ثبوت أحدهما دون الآخر، ولهذا: لو شهد رجل وامرأتان على السرقة.. ثبت المال دون القطع، ولو شهدا على القتل لم يثبت.

وإن دبر السفيه، أو أوصى.. فاختلف أصحابنا فيه:

فمنهم من قال: فيه قولان، كالصبي.

ومنهم من قال: يصح، قولا واحدا.

قال الطبري: وهو الصحيح؛ لأن الصغير لا حكم لقوله، ولا يصح شيء من إقراره، بخلاف السفيه، فإنه يصح إقراره بالنسب.

[فرع: الحجر على المرتد]

المرتد إذا قلنا: إن ملكه باق على حاله.. فإنه محجور عليه فيه.. وهل يفتقر إلى حجر الحاكم؟ فيه قولان.

فإذا زالت الردة.. فإنه لا ينفك الحجر عنه إلا بحكم الحاكم؛ لأنه حجر ثبت بالحاكم، فلم يزل من غير حكمه.

والله أعلم

Rujukan halaman ini: البيان في مذهب الإمام الشافعي، ج 6، ص 237 (Shamela #21721, hlm. urut 2973)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.