Lewati ke konten

البيان في مذهب الإمام الشافعي · العمراني

Juz 7, hlm. 196

  1. كتاب القراض
  2. مسألة: شرط الربح للعامل
  3. فرع: تغيير مقدار ربح العامل

فإذا أطلق.. لم يكن حملها على أحد أنواع العقود المذكورة بأولى من البعض، فإن عقبها بشرط يقتضيه أحد هذه العقود.. حلمت عليه، فإذا قال: اعمل عليه على أن يكون الربح بيننا.. كان قراضا. وإن قال: اعمل عليه على أن يكون الربح كله لك.. كان قرضا. وإن قال: اعمل عليه على أن يكون الربح كله لي.. كان بضاعة. وكذا إذا قال: ملكتك هذا، إن قال بعوض.. كان بيعا، وإن لم يذكر العوض.. كان هبة. هذا ترتيب الشيخ أبي حامد.

وقال المسعودي [في (الإبانة) ق \ ٣٢١] : لو قال: قارضتك على أن يكون الربح كله لك.. ففيه وجهان:

أحدهما: أنه قرض، وبه قال أبو حنيفة.

والثاني: أنه قراض فاسد.

وإن قال: قارضتك على أن يكون الربح كله لي.. ففيه وجهان:

أحدهما: أنه بضاعة.

والثاني: أنه قراض فاسد.

وإن قال: أبضعتك على أن جميع الربح لك.. ففيه وجهان، وكذا لو قال: بعتك هذا الثوب، ولم يذكر الثمن.. ففيه وجهان:

أحدهما: أنه بيع فاسد.

والثاني: ليس ببيع، ولا مضمون.

[فرع: تغيير مقدار ربح العامل]

قال في (العدة) : لو شرط للعامل نصف الربح، ثم بعد أيام رده إلى ثلث الربح أو ربعه.. لم يجز ما لم يفسخا العقد الأول، ويجددا عقدا آخر، خلافا لأبي حنيفة رحمة الله عليه.

Rujukan halaman ini: البيان في مذهب الإمام الشافعي، ج 7، ص 196 (Shamela #21721, hlm. urut 3452)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.