Lewati ke konten

البيان في مذهب الإمام الشافعي · العمراني

Juz 7, hlm. 268

  1. كتاب المساقاة
  2. مسألة: وقت ملك العامل حصة المساقاة

والثاني: أنها على العامل؛ لأن العمل مستحق عليه، فكانت نفقتهم عليه.

والثالث: أنها في الثمرة؛ لأنهم يعملونها، فكانت نفقتهم فيها.

[فرع: شرط أجرة عمال العامل من الثمرة مفسد للمساقاة]

إذا ساقى رجلًا على نخل، وشرط العامل أن أجرة من يستأجره من الأجراء ليعملوا معه تكون من الثمرة.. قال الشافعي ﵀: (فالمساقاة فاسدة) .

واختلف أصحابنا في تعليله:

فقال أبو إسحاق: إنما لم تصح؛ لأن الإجارة لا تصح إلا بأجرة معلومة، إما معينة، أو في الذمة، وهاهنا الأجرة مجهولة.

ومنهم من قال: إنما فسدت؛ لأن العمل مستحق على العامل، وأجرة من يعمل عليه، فإذا شرط أجرة من يعمل ذلك من الثمرة.. فقد شرط لنفسه جزءًا من الثمرة ينفرد به، فلم تصح، كما لو شرط لنفسه صاعًا من الثمرة والباقي بينهما.

ويفارق: إذا شرط غلمان رب المال يعملون معه، وتكون نفقتهم على رب النخل؛ لأن هذا ضم ماله إلى ماله.

وقال القفال: إن شرط أن يكون أجرة الأجراء من الثمرة.. لم تصح؛ لأن ذلك مجهول، وإن قالا: ثلث الثمرة يكون مصروفًا إلى أجرة الأجراء، والباقي بيننا، أو قال رب النخل: لك ثلث الثمرة، وللأجير الذي تستأجره ثلث الثمرة، ولي ثلثها.. صح ذلك، كما لو قال: على أن للعامل ثلثي الثمرة.

[مسألة: وقت ملك العامل حصة المساقاة]

إذا ساقاه على نخل، وظهرت الثمرة.. فمتى يملك العامل حصته منها؟ اختلف أصحابنا فيه:

Rujukan halaman ini: البيان في مذهب الإمام الشافعي، ج 7، ص 268 (Shamela #21721, hlm. urut 3522)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.