Lewati ke konten

البيان في مذهب الإمام الشافعي · العمراني

Juz 8, hlm. 470

  1. كتاب المكاتب
  2. باب الأداء والعجز
  3. مسألة لا يطالب المكاتب قبل الأجل
  4. فرع إنظار السيد للمكاتب

وقال أبو يوسف: لا يرده إلى الرق حتى يتوالى عليه نجمان.

دليلنا: ما روي: (أن ابن عمر كاتب عبدا له على ثلاثين ألفا، فقال له: أنا عاجز. فقال له: امح كتابك. فقال: امح أنت كتابك) . ولأنه عجز عن أداء ما حل عليه، فكان للسيد أن يعجزه، كما لو توالى عليه نجمان.

فإن كان مع المكاتب ما يؤديه فامتنع من أدائه.. جاز للمولى تعجيزه ورده إلى الرق.

وقال أبو حنيفة: (ليس له تعجيزه، بل يجبره الحاكم على الأداء) .

دليلنا: أنه تعذر الأداء بالامتناع من الأداء، فجاز له تعجيزه ورده إلى الرق، كما لو لم يكن قادرا على الأداء.

وإن عجز عن أداء بعض النجم، أو امتنع من دفع بعضه.. جاز للمولى تعجيزه؛ لأن العتق لا يتبعض، فكان تعذر البعض كتعذر الجميع.

وللمولى أن يعجزه بنفسه ويرده إلى الرق من غير حاكم إذا كان المكاتب حاضرا.

وقال ابن أبي ليلى: لا يكون عجزه إلا عند السلطان.

دليلنا: أنه فسخ مجمع عليه، فلم يفتقر إلى الحاكم كفسخ البيع للعيب.

[فرع إنظار السيد للمكاتب]

) : وإذا حل على المكاتب نجم فعجز عن أدائه، فقال السيد: قد أنظرته.. جاز؛ لأن الحق في الفسخ للسيد، فجاز له تركه.

فإن بدا للسيد أن ينظره وطالبه به.. جاز، وله أن يعجزه؛ لأن الدين الحال لا يتأجل عندنا بالتأجيل.

Rujukan halaman ini: البيان في مذهب الإمام الشافعي، ج 8، ص 470 (Shamela #21721, hlm. urut 4264)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.