Lewati ke konten

البيان في مذهب الإمام الشافعي · العمراني

Juz 2, hlm. 16

  1. كتاب الصلاة
  2. مسألة حكم تارك الصلاة

قيل له: هي واجبة عليك. وإن كان ممن تقدم إسلامه، وهو مخالط للمسلمين. . حكم بكفره؛ لأن وجوبها معلوم من دين النبي ﷺ بطريق يوجب العلم الضروري. ويجب قتله لذلك.

وإذا قتل. . كان ماله فيئًا للمسلمين، ولا يرثه ورثته من المسلمين، ولا يدفن في مقابرهم.

وإن قال لما سئل عنها: نسيتها. . قيل له: اقضها، فإن قال: لا أستطيع. . قيل له: صل كيفما استطعت.

قال صاحب " الفروع ": وهل يتعين فعل القضاء في أول وقت التذكر، حتى يقتل إن أخره عن ذلك الوقت؟ فيه وجهان.

المذهب: أنه لا يتعين، ولا يقتل.

وإن قال: أنا أعتقد وجوبها، ولكني لا أصلي كسلاً وتهاونًا. . فهذا يجب قتله عندنا.

وقال الثوري، وأبو حنيفة، وأصحابه، والمزني: (لا يقتل) .

فمنهم من يقول: (يحبس، حتى يصلي) .

ومنهم من يقول: يضرب، وهو اختيار المزني.

ومنهم من قال: لا يتعرض له؛ لأنها أمانة في عنقه.

دليلنا: قَوْله تَعَالَى: ﴿فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ﴾ [التوبة: ٥] إلى قوله: ﴿فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ﴾ [التوبة: ٥] [التوبة: ٥] . فأمر الله تعالى بدفع القتل عنهم بالتوبة، وإقامة الصلاة، فمن قال: إنه إذا تاب وآمن، ولم يصل، سقط عنه القتل. . فقد ترك أحد الشرطين في الكتاب.

Rujukan halaman ini: البيان في مذهب الإمام الشافعي، ج 2، ص 16 (Shamela #21721, hlm. urut 454)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.