Lewati ke konten

البيان في مذهب الإمام الشافعي · العمراني

Juz 9, hlm. 290

  1. كتاب النكاح
  2. باب الخيار في النكاح والرد بالعيب

[باب الخيار في النكاح والرد بالعيب]

إذا وجد أحد الزوجين بالآخر عيبًا.. ثبت له الخيار في فسخ النكاح.

والعيوب التي يثبت لأجلها الخيار في النكاح خمسة، ثلاثة يشترك فيها الزوجان، وينفرد كل واحد منهما باثنين.

فأما الثلاثة التي يشتركان فيها: فالجنون، والجذام، والبرص. وينفرد الرجل بالجب والعنة، وتنفرد المرأة بالرتق والقرن.

فـ (الرتق) : أن يكون فرج المرأة مسدودًا يمنع من دخول الذكر.

و (القرن) : - قيل ـ هو عظم يكون في فرج المرأة يمنع من الوطء. والمحققون يقولون: هو لحم ينبت في الفرج، يمنع من دخول الذكر، وإنما يصيب المرأة ذلك إذا ولدت.

هذا مذهبنا، وبه قال عمر، وابن عمر، وابن عباس ﵃، ومالك، وأحمد، وإسحاق، وأبو ثور رحمة الله عليهم.

وقال علي، وابن مسعود ﵄: (لا ينفسخ النكاح بالعيب) . وإليه صار النخعي، والثوري، وأبو حنيفة ﵏ إلا أنه قال: (إذا وجدت المرأة زوجها مجبوبًا أو عنينًا.. كان لها الخيار، فإن اختارت الفراق.. فرق الحاكم بينهما بطلقة) .

دليلنا: ما روي: «أن النبي ﷺ تزوج امرأة من غفار، فلما خلا بها.. رأى في كشحها بياضًا، فقال لها: " ضمي إليك ثيابك والحقي بأهلك "، وفي رواية أخرى: " ضمي إليك ثيابك والحقي بأهلك؛ فقد لبستم علي "، أو قال ﷺ: " دلستم علي ". وفي

Rujukan halaman ini: البيان في مذهب الإمام الشافعي، ج 9، ص 290 (Shamela #21721, hlm. urut 4634)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.