Lewati ke konten

البيان في مذهب الإمام الشافعي · العمراني

Juz 10, hlm. 71

  1. كتاب الطلاق
  2. مسألة: طلاق المكره

وحكى المسعودي [في " الإبانة "] ، وابن الصباغ وجها آخر: أنه لا يقع إذا ورى بغير الطلاق، مثل أن يريد به طلاقها من وثاق، أو يريد امرأة اسمها كاسم امرأته، فأما إذا لم يور.. وقع.

والمذهب الأول، وبه قال عمر، وعلي، وابن الزبير، وابن عمر، وشريح، والحسن، ومالك، والأوزاعي.

وقال أبو حنيفة، والثوري، والنخعي، والشعبي: (يقع طلاقه) .

دليلنا: ما روى ابن عباس: أن النبي ﷺ قال: «رفع عن أمتي الخطأ، والنسيان، وما استكرهوا عليه» . وروت عائشة ﵂: أن النبي ﷺ قال: «لا طلاق ولا عتاق في إغلاق» و (الإغلاق) : الإكراه. ولأنه قول حمل عليه بغير حق، فلم يصح، كما لو أكره على الإقرار بالطلاق.

وقولنا: (بغير حق) احتراز من المولى إذا أكرهه الحاكم على الطلاق.

إذا ثبت هذا: فلا يكون مكرها حتى يكون المكره له قاهرا له لا يقدر على الامتناع منه، وأن يغلب على ظنه أنه إذا لم يطلق فعل به ما أوعده به.

فإن أوعده بالقتل أو قطع طرف.. كان ذلك إكراها. وإن أوعده بالضرب أو الحبس أو الشتم أو أخذ المال.. فاختلف أصحابنا فيه:

Rujukan halaman ini: البيان في مذهب الإمام الشافعي، ج 10، ص 71 (Shamela #21721, hlm. urut 4941)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.