Lewati ke konten

البيان في مذهب الإمام الشافعي · العمراني

Juz 10, hlm. 235

  1. كتاب الطلاق
  2. باب الشك في الطلاق واختلاف الزوجين فيه
  3. مسألة: طلق إحداهما بعينها ونسيها أو إحداهما لا بعينها وحصول موت
  4. فرع: قال إن كان هذا الطائر غرابا فنسائي طوالق فطار ولم يعرف

إسحاق وابن الصباغ، ويشبه أن يكونا مأخوذين من القولين في التي قبلها:

أحدهما: يرجع إليهما في البيان؛ لأن الورثة يقومون مقامه في الملك والرد بالعيب، فكذلك في بيان المطلقات والمعتقات.

والثاني: لا يرجع إليهم في البيان؛ لأن ذلك يؤدي إلى إسقاط بعض الورثة بقول البعض.

وعندي: أن الوجهين إنما هما إذا قال الورثة: كان الطائر غرابا ليطلق النساء ولا يعتق الإماء. فأما إذا قلنا: كان الطائر غير غراب.. فإنه يقبل قوله وجها واحدا؛ لأنه أقر بما فيه تغليظ عليه من جهتهن:

أحدهما: أن الإماء يعتقن عليه.

والثاني: أن الزوجات يرثن معه.

إذا ثبت هذا: فإن قال الوارث: لا أعلم: هل كان غرابا أو غير غراب، أو قال الوارث: كان الطائر غرابا ولم يصدقنه النساء والإماء، وقلنا: لا يقبل قوله.. فإنه يقرع بين النساء والإماء؛ لتمييز العتق لا لتمييز العتق لا لتمييز الطلاق، فتجعل الزوجات جزءا والإماء جزءا، ويضرب عليهن بسهم حنث وسهم بر، فإن خرج سهم الحنث على الإماء.. عتقن ولم تطلق النساء، وإن خرج سهم الحنث على النساء.. لم يطلقن ولا تعتق الإماء.

وقال أبو ثور: (يطلقن النساء كما تعتق الإماء) .

وهذا خطأ؛ لأن القرعة لا مدخل لها في الطلاق، ولهذا: لو طلق إحدى امرأتيه ومات قبل أن يعين.. لم يقرع بينهما. ولو أعتق عبديه في مرض موته ولم يحتملهما الثلث.. أقرع بينهما.

Rujukan halaman ini: البيان في مذهب الإمام الشافعي، ج 10، ص 235 (Shamela #21721, hlm. urut 5105)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.