Lewati ke konten

البيان في مذهب الإمام الشافعي · العمراني

Juz 2, hlm. 83

  1. كتاب الصلاة
  2. باب الأذان
  3. مسألة ما يقوله مستمع الأذان
  4. فرع سماع الأذان حال القراءة والذكر

وهذا يدل على: أنه يقول ذلك بعد الأذان.

قال ابن الصباغ: ويحتمل أن يقول مثل ما يقول المؤذن، ثم يدعو في حال تطويل المؤذن صوته، وأي ذلك فعل. . جاز.

وإن كان في أذان المغرب. . قال: «اللهم: إن هذا إقبال ليلك، وإدبار نهارك، وأصوات دعاتك، فاغفر لي» ؛ لأن النبي ﷺ أمر أم سلمة أن تقول ذلك.

قال أصحابنا: وإن كان في أذان الصبح. . قال: اللهم هذا إقبال نهارك، وإدبار ليلك، وأصوات دعاتك، فاغفر لي.

[فرع سماع الأذان حال القراءة والذكر]

] : وإن سمع المؤذن، وهو في قراءة، أو ذكر لله. . قطع القراءة والذكر، وتابع المؤذن؛ لأن الأذان يفوت، والقراءة والذكر لا يفوتان.

فإن سمع المؤذن، وهو في الصلاة. . قال الشافعي ﵀: (لم يتابعه، فإذا فرغ منها. . قاله) . هذا نقل أصحابنا البغداديين.

وقال المسعودي [في " الإبانة " ق \ ٥٩] : هل يسن للمصلي متابعة المؤذن؟ فيه قولان:

ولا فرق - عندنا - بين صلاة الفرض والنفل.

وقال مالك، والليث: (إن كان في النفل. . تابعه، إلا في الحيعلة. . فإنه يقول: لا حول ولا قوة إلا بالله) .

وهذا ليس بصحيح؛ لأن ذلك يقطعه عن الصلاة، ويشتغل بغيرها.

Rujukan halaman ini: البيان في مذهب الإمام الشافعي، ج 2، ص 83 (Shamela #21721, hlm. urut 521)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.