Lewati ke konten

البيان في مذهب الإمام الشافعي · العمراني

Juz 2, hlm. 255

  1. كتاب الصلاة
  2. باب صفة الصلاة
  3. مسألة القنوت في الصلاة

ما روى أبو رافع: أن عمر قنت في الصبح بعد الركوع، فسمعته يقول: (اللهم إنا نستعينك، ونستغفرك، ولا نكفرك، ونؤمن بك، ونخلع من يفجرك - أي: يعصيك، ويخالفك - اللهم إياك نعبد، ولك نصلي ونسجد، وإليك نسعى ونحفد، نرجو رحمتك، ونخشى عذابك الجد، إن عذابك بالكفار ملحق. اللهم عذِّب الكفرة كفرة أهل الكتاب، الذين يصدون عن سبيلك، ويكذبون رسلك، ويقاتلون أولياءك. اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات، والمسلمين والمسلمات، وأصلح ذات بينهم، وألف بين قلوبهم، واجعل في قلوبهم الإيمان والحكمة، وثبتهم على ملة رسولك، وأوزعهم أن يوفوا بعهدك الذي عاهدتهم عليه، وانصرهم على عدوك وعدوهم: إله الحق، واجعلنا منهم) .

قوله: (نحفد) أي: نخدم، والحفد: الخدمة، ومنه قَوْله تَعَالَى: ﴿بَنِينَ وَحَفَدَةً﴾ [النحل: ٧٢] [النحل: ٧٢] . قيل: الحفدة: الخدم.

وقوله: (ملحق) أي: لاحق.

ويستحب أن يصلي على النبي ﷺ بعد القنوت؛ لما روي في حديث الحسن: «أن النبي ﷺ قال: تباركت وتعاليت، وصلى الله على النبي وسلم» .

Rujukan halaman ini: البيان في مذهب الإمام الشافعي، ج 2، ص 255 (Shamela #21721, hlm. urut 693)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.