Lewati ke konten

البيان في مذهب الإمام الشافعي · العمراني

Juz 13, hlm. 477

  1. كتاب الإقرار
  2. باب جامع الإقرار
  3. مسألة الإقرار بالنسب وشروطه
  4. فرع الإقرار بالنسب على غيره

[فرع إقراره ببنوة صغير وعلاقته بإثبات زوجية أمه]

وإن أقر ببنوة صغير.. لم يكن إقرار بزوجية أمه.

وقال أبو حنيفة: (يكون إقرارا بزوجية أمه إذا كانت مشهورة الحرية) .

دليلنا: أنه أقر بولد فلم يكن إقرارا بزوجية أمه، كما لو تكن مشهورة الحرية.

[فرع أقر ببنوته لميت مجهول النسب]

وإن أقر ببنوة ميت مجهول النسب يجوز أن يكون ابنا له، فإن كان المقر به صغيرا أو مجنونا.. ثبت نسبه من المقر وورثه.

وقال أبو حنيفة: (لا يثبت نسبه؛ لأنه متهم أنه قصد أخذ ماله) .

دليلنا: أنه سبب يثبت به نسبه كما لو كان حيا، فيثبت به نسبه إذا كان ميتا كالبينة.

وأما ثبوت التهمة.. فلا يمنع من صحة الإقرار، ألا ترى أنه يقبل إقراره بنسبه في حياته وإن كان متهما ليتصرف في ماله، وتجب نفقته فيه إذا كان معسرا؟

فإما إذا كان الميت المقر به بالغا عاقلا.. ففيه وجهان:

أحدهما: لا يثبت نسبه؛ لأنه يعتبر في ثبوت نسبه تصديقه، وذلك غير ممكن بعد موته.

والثاني: يثبت، وهو الأصح؛ لأن تصديقه متعذر منه بعد موته، فسقط اعتباره، كالصغير والمجنون.

[فرع الإقرار بالنسب على غيره]

وإن كان المقر بالنسب يحتمل نسب المقر به على غيره.. لم يثبت بذلك النسب بينه وبينه. فإن كان من بينه وبينه حيا.. لم يصح إقرار المقر؛ لأنه فرع لغيره، فلا يثبت النسب إلا بعد ثبوته من الأصل. وإن كان من بينه وبينه ميتا؛ بأن يقر برجل أنه

Rujukan halaman ini: البيان في مذهب الإمام الشافعي، ج 13، ص 477 (Shamela #21721, hlm. urut 7072)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.