Lewati ke konten

البيان في مذهب الإمام الشافعي · العمراني

Juz 2, hlm. 388

  1. كتاب الصلاة
  2. باب صلاة الجماعة
  3. مسألة مفارقة الإمام

رأسه قبل الإمام، وفعل ذلك في صلاته كلها، قال الشيخ أبو حامد: بطلت صلاته.

وإن سجد قبل الإمام سجدتين ففيه وجهان:

أحدهما: تبطل صلاته أيضًا؛ لأنه سبقه بركنين، وهما السجدتان، والجلسة بينهما.

والثاني: لا تبطل؛ لأن السجدتين والجلسة بينهما، ركن واحد.

[فرع تسبيح المقتدي]

وإن سها الإمام في فعل سبح له المأموم، فإن وقع له السهو عمل بقوله.

وإن لم يقع له أنه سها فاختلف أصحابنا فيه: فقال أكثرهم: يعمل على يقين نفسه، ولا يرجع إلى قولهم؛ لأن من شكَّ في فعل نفسه لم يرجع إلى قول غيره، كالحاكم إذا نسي حُكمًا حكم به، فشهد شاهدان عليه أنه حكم به، وهو لا يذكره.

وقال أبو عليٍّ في " الإفصاح ": إن كان خلف الإمام جماعة عظيمة، بحيث يعلم أن تلك الجماعة لا يجوز اجتماعهم على الخطأ رجع إليهم، وإن كانت قليلة عمل الإمام فيما يثبت عنده، ولم يلتفت إليهم.

ووجه قوله: حديث ذي اليدين، الذي ذكرناه فيما يفسد الصلاة.

[مسألة مفارقة الإمام]

] : وإن نوى المأموم مفارقة الإمام، وأتم لنفسه، فإن كان لعذر، مثل: أن ترحل القافلة، ويخشى إن شغل بالصلاة مع الإمام فاتته القافلة، أو وقع الحريق في ماله، أو خاف على مريض له منزول به الموت جاز له ذلك، ولا تبطل به صلاته؛ لـ: «أن النبي ﷺ فرَّق الناس بذات الرِّقاع فرقتين، فصلَّى بفرقة ركعة، ثم أتموا لأنفسهم» . وهذه مفارقة لعذر.

Rujukan halaman ini: البيان في مذهب الإمام الشافعي، ج 2، ص 388 (Shamela #21721, hlm. urut 826)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.