Lewati ke konten

Kitab: Al-Hawi lil Fatawi · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 1, halaman 406

  1. الفتاوى الحديثية
  2. كتاب الطهارة
  3. الأخبار المأثورة في الاطلاء بالنورة
  4. ذكر الحديث الوارد في أنه ﷺ لم يتنور

وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ مِنْ طَرِيقِ أسامة بن زيد الليثي عَنْ نافع قَالَ: كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ يَطَّلِي فَيَأْمُرُنِي أَطْلِيهِ، حَتَّى إِذَا بَلَغَ سَفَلَتَهُ وَلِيَهَا هُوَ، وَأَخْرَجَ الْخَرَائِطِيُّ عَنْ مكحول قَالَ: لَمَّا قَدِمَ أَبُو الدَّرْدَاءِ وَأَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الشَّامَ دَخَلُوا الْحَمَّامَاتِ وَاطَّلَوْا بِالنُّورَةِ، وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نافع، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ لَا يَدْخُلُ الْحَمَّامَ، وَكَانَ يَتَنَوَّرُ فِي الْبَيْتِ وَيَلْبَسُ إِزَارًا، وَيَأْمُرُنِي أَطْلِي مَا ظَهَرَ مِنْهُ، ثُمَّ يَأْمُرُنِي أَنْ أُؤَخَّرَ عَنْهُ فَيَلِيَ فَرْجَهُ، وَأَخْرَجَ عبد الرزاق عَنْ أم كلثوم قَالَتْ: أَمَرَتْنِي عائشة فَطَلَيْتُهَا بِالنُّورَةِ، ثُمَّ طَلَيْتُهَا بِالْحِنَّاءِ عَلَى أَثَرِهَا مَا بَيْنَ قَرْنِهَا إِلَى قَدَمِهَا، مِنْ حَصْبَاءَ كَانَتْ بِهَا، وَقَالَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ فِي الْمُصَنَّفِ: حَدَّثَنَا مالك بن إسماعيل، عَنْ كامل، عَنْ حبيب قَالَ: دَخَلَ الْحَمَّامَ عطاء وطاووس وَمُجَاهِدٌ، فَاطَّلَوْا فِيهِ، وَحَدَّثَنَا أبو أسامة عَنْ عمر بن حمزة أَنَّ سالما اطَّلَى مَرَّةً.

وَأَخْرَجَ ابن عساكر عَنْ أبي عثمان والربيع وأبي حارثة قَالَ: بَلَغَ عمر أَنَّ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ دَخَلَ الْحَمَّامَ فَتَدَلَّكَ بَعْدَ النُّورَةِ بِخُبْزِ عُصْفُرٍ مَعْجُونٍ بِخَمْرٍ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ: بَلَغَنِي أَنَّكَ تَدَلَّكْتَ بِخَمْرٍ، وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ حَرَّمَ ظَاهِرَ الْخَمْرِ وَبَاطِنَهَا، وَقَدْ حَرَّمَ مَسَّ الْخَمْرِ كَمَا حَرَّمَ شُرْبَهَا، فَلَا تُمِسُّوهَا أَجْسَامَكُمْ فَإِنَّهَا نَجَسٌ.

[ذِكْرُ الْحَدِيثِ الْوَارِدِ فِي أَنَّهُ ﷺ لَمْ يَتَنَوَّرْ]

قَالَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ فِي الْمُصَنَّفِ: حَدَّثَنَا حسين بن علي، عَنْ زائدة، عَنْ هشام، عَنِ الحسن - هو البصري - قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وأبو بكر وعمر لَا يَطَّلُونَ» . قَالَ ابن كثير: هَذَا مِنْ مَرَاسِيلِ الحسن، وَقَدْ تُكُلِّمَ فِيهَا، ثُمَّ هُوَ مُعَارَضٌ بِالْأَحَادِيثِ السَّابِقَةِ. وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ فِي سُنَنِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ قَالَ: مَا أَدْرِي مَنْ أَخْبَرَنِي عَنْ قَتَادَةَ «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمْ يَتَنَوَّرْ» . وَأَخْرَجَ أبو داود فِي الْمَرَاسِيلِ مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ سعيد، عَنْ قَتَادَةَ، «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمْ يَتَنَوَّرْ وَلَا أبو بكر وَلَا عمر وَلَا عثمان» ، كِلَاهُمَا مُنْقَطِعٌ. وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ مِنْ طَرِيقِ مسلم الملائي عَنْ أَنَسٍ قَالَ: «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ لَا يَتَنَوَّرُ، فَإِذَا كَثُرَ شَعَرُهُ حَلَقَهُ» . قَالَ الْبَيْهَقِيُّ: مسلم الملائي ضَعِيفُ الْحَدِيثِ، فَإِنْ كَانَ حَفِظَهُ فَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ قَتَادَةُ أَخَذَهُ أَيْضًا عَنْ أَنَسٍ.

قُلْتُ: فَرَجَعَ الْأَمْرُ إِلَى أَنَّهُ حَدِيثٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ أَوَّلًا ضَعِيفٌ، وَثَانِيًا مَعَارَضٌ

Rujukan halaman ini: الحاوي للفتاوي، ج 1، ص 406 (SanadKitab #21723, hlm. urut 403)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.